الرئيسية / أبحاث في العلوم والطب / أبحاث طبية / التغذية وعلاقتها بعلاج سرطان الثدي وبعض المفاهيم

التغذية وعلاقتها بعلاج سرطان الثدي وبعض المفاهيم

التغذية الجيدة مهمة قبل تلقي علاج السرطان وفي أثنائه وبعده. أنتِ بحاجة إلى كمية مناسبة من السعرات الحرارية للحفاظ على الوزن المناسب, وبحاجة أيضًا إلى كمية كافية من البروتين للحفاظ على قوتك. والتغذية الجيدة قد تساعدك على الشعور بالتحسن والحصول على مزيد من الطاقة.

وفي بعض الأحيان، وخاصة خلال العلاج أو بعده بفترة قصيرة، قد لا تشعرين بالرغبة في تناول الطعام. ربما تشعرين بعدم الراحة أو بالإرهاق. وربما تجدين أن مذاق الطعام ليس بالجودة نفسها التي تعتادينها. بالإضافة إلى ذلك، قد يصعب عليك فقدان الشهية والشعور بالغثيان والرغبة في القيء وقرح الفم وغيرها من الآثار الجانبية ـ كلها قد تصعب عليك تناول الطعام. وعلى الجانب الآخر، بعض السيدات اللاتي يتلقين علاج سرطان الثدي قد يواجهن مشكلة مع زيادة الوزن.

التغذية الجيدة قد تساعدكِ  على الشعور بالتحسن.

وقد يقترح عليك طبيبك المعالج أو إخصائي التغذية المعتمد أو متعهد الرعاية الصحية طرقًا لتساعدكِ على الوفاء باحتياجاتك الغذائية.

 

المتابعة الدورية

سوف تحتاجين إلى فحوصات دورية (كل 3 إلى 6 أشهر مثلاً) بعد تلقي علاج سرطان الثدي. فالفحوصات تساعد على ضمان ملاحظة أية تغيرات تطرأ على صحتك ومعالجتها عند الحاجة إلى ذلك. إذا عانيتِ أية مشكلات صحية في الفترات ما بين كل فحص وآخر، اتصلي بطبيبك المعالج.

تساعد الفحوصات على تعقب...

  • سرطان الثدي الذي يعاود الظهور بعد تلقي العلاج: قد يعود سرطان الثدي إلى الثدي أو جدار الصدر. أو قد يعود إلى أي جزء آخر من الجسم مثل العظام أو الكبد أو الرئتين أو المخ.
  • المشكلات الصحية التي قد تنجم عن تلقي علاج السرطان.
  • الإصابة بسرطان ثدي جديد.

وتشتمل الفحوصات عادةً على فحص الرقبة والإبط والصدر ومنطقة الثديين. ونظرًا لأنه قد تظهر الإصابة مجددًا، يجب أن تقومي بإجراء صورة الثدي الإشعاعية /Mammograms بصفة دورية. ولن تحتاجي على الأرجح إلى إجراء صورة الثدي الإشعاعية على الثدي الذي تم استئصاله أو في حال ترميمه. وقد يطلب طبيبك المعالج إجراء أشعة أخرى أو فحوصات معملية.

 

اسألي طبيبك المعالج عن مدى تكرار الفحوصات التي تحتاجين إليها.

 

مصادر الدعم 

إن معرفة إصابتكِ بسرطان الثدي قد تغير حياتكِ وحياة المقربين منكِ. وقد يصعب التعامل مع هذه التغيرات.

ومن الشائع وجود مخاوف بشأن طرق العلاج والسيطرة على الآثار الجانبية والبقاء في المستشفى وتكاليف الخدمة الطبية. وربما تقلقين أيضًا بشأن العناية بأسرتك أو الحفاظ على عملك أو مواصلة الأنشطة اليومية. ومن الطبيعي بالنسبة لكِ ولأسرتك ولأصدقائك أن تحتاجوا إلى مساعدة للتعامل مع هذه المخاوف.

تقدم العديد من المؤسسات برامج خاصة للسيدات المصابات بسرطان الثدي. وتتطوع السيدات اللاتي قد أصبن بالمرض للعمل كمتطوعات متدربات, فإنهن قد يتحدثن أو يزن السيدات المصابات بسرطان الثدي ويقدمن المعلومات والدعم على المستوى العاطفي. وكثيرًا ما يشاركن خبرتهن مع العلاج من سرطان الثدي وإعادة ترميم الثدي والتعافي.

وفيما يلي المصادر التي يمكنك اللجوء إليها لطلب الدعم:

  • يستطيع الأطباء والممرضات وغيرهم من أفراد فريق الرعاية الصحية الإجابة عن الأسئلة حول العلاج أو العمل أو الأنشطة الأخرى.
  • قد تفيدك الاستعانة بالإخصائيين الاجتماعيين أو المستشارين أو أخصائي الدعم الديني. إذا كنت ترغبين في الحديث عن مشاعرك ومخاوفك. وعادةً ما يستطيع الأخصائيون الاجتماعيون اقتراح الموارد من أجل المساعدات المالية أو التنقل أو الرعاية المنزلية أو الرعاية العاطفية.
  • وقد تفيدكِ أيضًا مجموعات الدعم. وفي هذه المجموعات، تقابل السيدات المصابات بسرطان الثدي أو أفراد أسرتهن مرضى آخرين أو أسرهم لمشاركة ما تعلموه عن التكيف مع المرض وآثار المعالجة. وقد تقدم المجموعات الدعم بصفة شخصية أو من خلال الهاتف أو عبر الإنترنت. وقد ترغبين في التحدث إلى عضو من أعضاء فريق الرعاية الصحية الخاصة بك حول البحث عن مجموعة دعم.

عادةً ما تتجمع السيدات المصابات بسرطان الثدي في مجموعات الدعم، ولكن ضعي في اعتبارك أن حالة كل سيدة تختلف عن الأخرى, والطريقة التي تتعامل بها سيدة مع مرض السرطان قد لا تناسب سيدة أخرى. قد ترغبين في أن تسألي متعهد الرعاية الصحية الخاص بك عن النصيحة التي تلقيتها من سيدات أخريات مصابات بسرطان الثدي.

  • طبيبك المعالج أو استشاري الصحة الجنسية قد يساعدانك إذا كنتِ قلقة أنت وشريك حياتك بشأن تأثير سرطان الثدي على ممارسة العلاقة الحميمة. اسألي طبيبك المعالج عن المعالجة الممكنة للآثار الجانبية وما إذا كانت هذه الآثار الجانبية ستستمر طويلاً. وبغض النظر عن وجهات النظر، فقد تجدين أنت وشريك حياتك أنه من المفيد مناقشة مخاوفكما.

 

أبحاث علاج السرطان

يجري الأطباء من مختلف أنحاء العالم العديد من الدراسات على أنواع علاج السرطان (التجارب السريرية) والتي يتطوع فيها المرضى للمشاركة. وقد أدت الأبحاث بالفعل إلى تطور وسائل الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي وكيفية اكتشافه ومعالجته.

حتى لو كانت السيدة المصابة بسرطان الثدي لا تستفيد مباشرة من المعالجة محل الدراسة، فإنها قد تقدم إسهامًا مهمًّا من خلال مساعدة الأطباء على معرفة المزيد عن سرطان الثدي وكيفية السيطرة عليه. ورغم أن الدراسات البحثية قد تفرض بعض المخاطر، فإن الباحثين يقدمون كل ما في وسعهم لحماية مرضاهم.

 

عن admin

شاهد أيضاً

تحذيرات من زراعة المعادن البديلة في الجسم

بحث الأطباء عن علامات الخرف أو أمراض القلب لدى مرضى زرع الفخذ ، إذ هناك …

%d مدونون معجبون بهذه: