الرئيسية / أبحاث في العلوم والطب / أبحاث طبية / المراهقون و نوبة فرط الحساسية _ فرط التحسس

المراهقون و نوبة فرط الحساسية _ فرط التحسس

عادة ما يكون التحول من المدرسة الإبتدائية إلى المدرسة المتوسطة أو الثانوية مربكاً ومقلقاً لوالدي الطالب المعرض لخطر الإصابة بفرط الحساسية وللطالب نفسه، وتعتبر إعادة التفكير في استراتيجيات علاج فرط الحساسية أمرًا مهمًا بالنسبة للمراهق ووالديه، مع الأخذ بعين الاعتبار البيئة الجديدة والتبدلات والتغيرات النمائية التي تحدث للطالب خلال مرحلة البلوغ، حيث تكون هناك العديد من التغيرات في هذه المرحلة، أبرزها هي الأمور الثلاثة التالية: فقدان السيطرة على البيئة المدرسية، والتغيرات الاجتماعية التي تواجه المراهقين، والطريقة التي يتطور بها دماغ المراهق خلال هذه المرحلة من العمر.
علاج نوبة فرط الحساسية في المدرسة الثانوية:

  • من المهم أن يكون الشخص المُعّرض لنوبة فرط الحساسية تحت الإشراف الطبي من قبل طبيب، ويجب أن تتم متابعة مرضى الربو الذين يعانون أيضًا من خطر التعرض لنوبة فرط الحساسية بشكل دوري منتظم من قبل طبيب حساسية ومناعة، حيث أظهرت الدراسات أن معظم حالات الوفاة بسبب نوبة فرط الحساسية كانت بين الأطفال الأكبر عمرًا والمراهقين والشباب، وأن كثير منهم كان لديه تاريخ مرضي سابق للإصابة بالربو و نوبة فرط الحساسية.
  • يجب أن يتم توجيه المرضى المراهقين المصابين بالربو أو المعرضين لخطر الإصابة بنوبة فرط الحساسية بضرورة أخذ مزيد من الحيطة والحذر وأن يبادروا إلى استعمال محقنة الإيبينفرين، حتى إذا ما كانوا غير متأكدين فيما إذا كانت الأعراض التي يعانون منها هي لنوبة الربو أو بسبب نوبة فرط الحساسية، حيث أنه يمكن استخدام الإيبينفرين في نوبة الربو المهددة للحياة وكذلك في نوبات فرط الحساسية، كما يجب على كل المراهقين المعرضين لخطر الإصابة بنوبة فرط الحساسية حمل محقنة الإيبينفرين معهم طوال الوقت وفي كل مكان ومعرفة كيفية استعمالها، وفي حال كان المريض يعاني من الربو أيضًا، فينبغي عليه حمل أدوية الربو (البخاخ) مع محقنة الإيبينفرين. ويقوم بعض موظفي المدارس الثانوية وممرضات المدرسة بعمليات تفتيش مفاجئة وذلك بهدف التأكد من أن الطالب يحمل معه محقنة الإيبينفرين وكذلك أن المصاب بالربو يحمل دوائه (بخاخ الربو) معه.
  • يجب على الطلاب المصابين بالحساسية من بعض أنواع الأغذية أخذ مزيد من الحذر فيما يتعلق بتناول الطعام من كافتيريا المدرسة، حيث يتوجب عليهم دائمًا أن يسألوا عن مكونات الوجبة في كل مرة يشترون فيها الطعام من كافتيريا المدرسة (يجب أن يلعب الآباء والأمهات دوراً في تعليم أطفالهم كيفية الاستفسار عن سلامة الأغذية عند شراء أي وجبة أو مادة غذائية من خارج المنزل)، وعادة ما يكون الأطفال الأكبر سناً على دراية بإجراءات السلامة عند تناول الطعام خارج المنزل، وذلك قبل الوصول للمرحلة الثانوية حيث عادة ما يوجد في هذه المدارس كافتيريا.
  • يجب أن يأكل المراهقون المعرضين لخطر الإصابة بنوبة فرط الحساسية الطعام  على محارم ورقية لمنع اتصاله مع الأسطح الملوثة، وإذا كان المراهق لا يحمل محقنة الإيبينفرين معه فيجب عليه الانتظار والامتناع عن الأكل
  • يجب أن يتناول المراهق الغداء مع أصدقائه الذين هم على علم بالحساسية لديه والقادرون على مساعدته إذا أصيب بنوبة فرط الحساسية، حيث يكون هؤلاء الأصدقاء على علم بمكان وجود محقنة الإيبينفرين وكذلك طريقة استعمالها، وقد أدرجت بعض المدارس درساً خاصاً في المناهج الصحية لديها لتوعية الطلاب حول نوبة فرط الحساسية 
  • يحتاج الطلاب المعرضون لخطر الإصابة بنوبة فرط الحساسية إلى أن يعرفوا أنهم يحظون بالدعم من جميع موظفي المدرسة، ويجب أخذ أي شكوى لهؤلاء الطلاب على محمل الجد، كما يفضل أن يحرص والدا الطالب على مقابلة أساتذته وأستاذ التربية الرياضية كل على حده، وذلك بهدف مراجعة وضع طفلهم
  • يطلب بعض الآباء أن يتناول الطالب الطعام في فترة الغذاء الأولى وأن تحدد له طاولة معينة يأكل عليها على أن يقوم الطالب بمساعدة المشرف عليه بمسح الطاولة للتأكد من نظافتها وخلوها من مسببات الحساسية، كما يجب على الطالب ووالديه التأكد من اتخاذ كافة إجراءات وترتيبات السلامة اللازمة فيما يتعلق بتناول الطعام سواء في المدرسة أو في الرحلات المدرسية، وقد تحتاج هذه العملية إلى التكرار عندما يتغير الفصل الدراسي.
  • يجب تعريف جميع موظفي المدرسة الثانوية منذ بداية السنة بالطلاب المصابين بالحساسية، كما يتوجب تدريبهم جميعاً على كيفية التصرف في حالة إصابة أي طالب بنوبة حساسية
  • يتوجب أيضًا تقديم التدريب حول التعامل مع نوبات فرط الحساسية لموظفي خدمات التغذية، كما يجب توفير خطة العمل الإسعافية لنوبات فرط الحساسية الخاصة بكل طالب في مناطق إعداد وتجهيز الطعام حيث يمكن للموظفين استعراض هذه المعلومات مع مراعاة واحترام خصوصية الطلاب الذين يعانون من الحساسية من بعض أنواع الأغذية
  • يجب على المدارس الثانوية النظر في إمكانية الاحتفاظ بمحقنة إيبينفرين احتياطية في الكافتيريا أو في مكتب محدد لاستعمالها في حالات الطوارئ كما يجب أن يكون الوصول إليها سهلاً وأن لا تحفظ في خزانة أو غرفة مقفلة (غالباً ما تغلق مكاتب المدارس الثانوية في نهاية اليوم الدراسي ومع ذلك يمكن أن يتواجد الطلاب في المدرسة حتى المساء للمشاركة في فعاليات غير دراسية)
  • بسبب أن طلاب المدارس الثانوية يكونون قادمين من مدارس إعدادية مختلفة في المنطقة؛ فمن المهم أن يتم إعداد أنظمة الكمبيوتر في المدرسة لتتبع المعلومات الهامة الخاصة بالطلاب، مثل المعلومات الصحية والتي تتضمن أي معلومات حول إصابة الطالب بالحساسية أو كونه عرضة لخطر الإصابة بنوبة فرط الحساسية، حيث يجب أن يكون جميع موظفي المدرسة على علم بجميع الطلاب المصابين بمختلف الحالات المرضية  

عن talemnews

شاهد أيضاً

طرق علاج سرطان الثدي treatment of breast cancer

الجراحة لعلاج سرطان الثدي تُعد الجراحة أكثر العلاجات شيوعًا بالنسبة لسرطان الثدي. وهناك العديد من …

%d مدونون معجبون بهذه: