الرئيسية / أبحاث في العلوم والطب / أبحاث علمية / كيف تعيش حياة جنسية سليمة

كيف تعيش حياة جنسية سليمة

أبحاثي , هل يؤدي الجهل بالثقافة الجنسية الى حالات الإعتداء والفلتان في كل الأعمار؟
كل الإضطرابات الجنسية التي لها علاقة بالآخر وحميمية الآخر والانحراف لها علاقة بعدم الوعي الجنسي وليس بالثقافة الجنسية فقط، إذ لا يمكننا أن نضع شخصاً جائعاً أمام طاولة طعام متنوعة لأنه قد يصاب بعسر هضم وعوارض كثيرة، لذا يجب أن ندخل في الأمر تدريجياً.

 

لا نستطيع أن نعطي الانسان أي حريات جنسية إلا ضمن واقع كامل يكون فيه توازن بين الفهم والواقع الجنسي اليومي، وبين الحضارة التي نعيشها وبين ما يأتينا من الخارج، علماً اننا لا نستطيع أن نضرب حضارتنا بالحائط، بمعنى أن الطب الجنسي يتماشى مع البرنامج الحضاري والثقافي الذي نعيشه في مجتمعنا، مع محاولة خلق تزاوج مع البرامج المتقدمة المطروحة في المجتمعات الأخرى، إذ نحاول أن نأخذ منه الشيء الإيجابي.

 

– كيف يمكن أن نستفيد من الثقافة الجنسية الغربية المنفتحة؟
سأعطيك مثلاً على ذلك، عندما كنت في فرنسا جاءني شخص مثليّ جنسياً حاولت أن أعالجه لإعادته الى جنسه وليحافظ على حقوقه، وهذا ما لا أستطيع أن أفعله في الدول العربية لأن المثلي الجنس يلقى القبض عليه ويوضع في السجن (مع الرجال). لا نستطيع هنا أن نقلد الغرب بهذا الواقع ولا أستطيع أن أتخطى مجتمعي،

 

وهنا أقول إننا في الدول العربية نحتاج الى توجه جديد في الثقافة الجنسية مبني على قواعد علمية للأمور الجنسية يجب أن تنسجم وتتماشى مع حضارتنا العربية المشرقية، ولكن يجب على كل هذا البرنامج أن يكون بأيدي متخصصين.

– كيف يؤثر إنتشار الأفلام الخلاعية على الإضطرابات الجنسية؟
يجب أن يمتلك الناس درجة معينة من الثقافة والوعي ليفهموا أن هذه المادة من الأفلام هي عبارة عن كاريكاتور تجاري وليست “حقيقية“، لأنها ترفع من نسبة الاضطرابات الجنسية ولا تشكل أي مصدر للثقافة الجنسية، فمثلاً قد يصل زوجان أحياناً الى حافة الطلاق بسبب بعض الإشكالات، ويحصل هذا الأمر لأن الرجل يرى شيئاً في هذه الأفلام ويأتي ليطبقه مع زوجته، وهنا تقع المشكلة، لأن ما رآه هو كاريكاتور وخطأ.

 

إذاً هو لم يأخذ في هذه الحالة ثقافة صحيحة، وليست هذه الافلام مصدراً للثقافة أصلاً. يأخذ الناس معلومات خاطئة من هذه الأفلام ويريدون تطبيقها في حياتهم الزوجية مما يدخلهم في مشاكل كثيرة واضطرابات جديدة. ثم ان التعلق بهذه الأفلام قد يؤدي لدى الناس الى الإدمان، مما يسبب الإنحراف، ومنهم من يصل الى الضعف الجنسي وليس للقوة الجنسية. كما ان بعض السيدات اللواتي يرين أفلاماً خلاعية قد يشهدن رد فعل عكسي، ويصير لديهن برودة جنسية طيلة حياتهن بسبب “القرف“.

هل يمكن أن تخف رغبة المرأة الجنسية بعد إنجاب أول مولود، وهل السبب أن اهتمامها تحول نحو شخص آخر؟
إن طرح هذا السبب يبعدنا عن الإطار الطبي، فنحن كمتخصصين لا يمكننا أن نأخذ كل موضوع على حدة بل نجمع الأمور كلها سوياً، وهنا نطرح الأسئلة الكبرى: كيف كانت تعيش حياتها مع زوجها؟ وكيف كانت تعيش خلال فترة الحمل؟ وما جنس المولود؟ وهل هناك مشاكل يومية بغض النظر عن الواقع الطبي؟ هل يسمعها زوجها كلمات نابية أثناء العمل الجنسي؟ وكيف هي علاقتها مع المولود؟ وهذه كلها أمور قد تؤثر على الرغبة.

 
وهنا تجدر الاشارة الى اننا نواجه أحياناً بعض حالات ما بعد الولادة التي تعاني فيها المرأة ردة فعل سلبية، تتمثل خصوصاً بتقلب المزاج بسبب اضطرابات هورمونية ونفسية بعد الحمل. ونحن يهمنا أيضاً ان ندرس مقدار الرغبة الجنسية قبل الحمل والإنجاب، فهناك سيدات رائعات الجمال ومثيرات شكلاً ولكن ليس لديهن رغبات جنسية، وفي هذه الحالة لا يكون للحمل أي دخل بالموضوع.

– هل لدى الرجل سن يأس جنسي كما لدى المرأة؟
للرجل عادةً كما للمرأة طاقة هرمونية تؤمن له حين تكون مرتفعة الوظائف التي يريدها، ومع الوقت تتلاشى هذه الطاقة وتضعف. ولأن طاقة المرأة الجنسية مرتبطة مباشرة بالمبيض والدورة الشهرية، فالأمور واضحة لديها، ويسهل تحديد سن الأياس وليس اليأس عندها. والرجل أيضاً يصل لعمر معين تنخفض فيه طاقاته الجنسية، لكن المشكلة أن هذا الموضوع لا يترافق مع عوارض واضحة كما يحدث عند المرأة، بالاضافة الى رفض الرجال عموما الاعتراف بهذه الامور. وطبياً بقينا لغاية التسعينات حتى قبلنا كجهاز طبي أن نطلق على هذا الموضوع تسمية “Andropause“، لغياب الاحصاءات الصحيحة، ولأن الرجال يكذبون في هذا الخصوص، فعندما نسأل الرجال عن واقعهم الجنسي يقولون “ممتاز“، بينما يكونون فعلياً خسروا معظم طاقتهم الجنسية منذ سنوات. والآن باتت حالة الأياس أكثر وضوحاً، وتختلف من رجل الى آخر، فقد تبدأ عند سن (الـ50 او الـ70)، والأياس عند الرجل لا يصل الى الصفر، لكن قوته الجنسية تتراجع وأداءه الجنسي أيضاً، ويمكن علاج الأمر بالأدوية.

– هل انقطاع الدور الشهرية هو أنقطاع للحياة الجنسية عند المرأة؟
هذا خطأ شائع لدى الكثير من الناس الذي يربطون الحياة الجنسية عند المرأة بالعادة الشهرية التي هي للإنجاب، ولا تأخذ المرأة قيمتها في المجتمع الذكوري إلا إذا كانت منجبة، لهذا جعل هذا الربط المرأة تدخل بإطار من اليأس بسبب انتهاء العادة الشهرية. لكن الامر ليس صحيحاً، لأن العادة الشهرية انتهت والحياة الجنسية يجب أن تبقى كما هي.

– هل التدخين يؤثر على العملية الجنسية؟
نعم لكنه لا يؤثر بشكل مباشر وإنما بشكل تراكمي ومزمن وبطريقة سلبية، قد يوصل الى الضعف الجنسي.

– بعد إزالة الرحم في سن مبكر، هل تتأثر العلاقة الجنسية؟
لا، مع أن هذا الأمر قد يؤثر على المرأة نفسياً، ولكن طالما أنها تطلب العلاقة الجنسية فذلك يعني أنه لا يؤثر عليها وعلى حياتها الجنسية، ولكن إذا أثرت عند الرجل ورفض العملية الجنسية إما خوفاً على صحتها أو لأسباب أخرى، يكون هو من قام بردة فعل سلبية وهنا يدخل العامل النفسي عنده لأنه بدأ يشعر أن زوجته ينقصها شيء ما، فهو يشعر بأن الصورة التي كانت لديه عن المرأة، وهي صورة خيالية، بدأت تتلاشى، لأن الكثير من الرجال لا يعرفون ما في داخل جسم المرأة من عناصر مثل الرحم والمبيض.

– الى أي مدى تؤثر المشاكل اليومية في الحياة الجنسية بين الزوجين؟
تعتبر الحياة الجنسية الركيزة الاساسية لاستمرار المؤسسة الزوجية، لذا يجب تجديد النشاط دائماً بين الزوجين والابتعاد عن كل العوامل والظروف التي تلعب دوراً سلبياً في حياتهما الجنسية. فإذا تراكمت المشاكل اليومية التي تحصل بين الزوجين حتى ولو كانت بسيطة واستمرت بشكل مزمن لابد لها من ان تنعكس سلباً على الحياة الجنسية للزوجين، فتقلل من قوة الانجذاب والحب والود بينهما وتزيد من برودة الدفء العاطفي بينهما، مما يقلل من النشاط الجنسي، وخاصة في رغبة أحدهما في الآخر، وهذا ينطبق على الرجل والمرأة. وبالتالي من الممكن أن تلعب كل المشاكل اليومية هذا الدور حتى ولو كانت اختلافا في وجهات النظر في قضية معينة، او في الذوق من ناحية المأكل أو الملبس أو المظهر، أو على كيفية تربية الاطفال، او التعامل مع أفراد العائلة او المحيط، او ادارة المؤسسة الزوجية. هنا ننصح الزوجين بأن يخففا دائماً من العوامل والمواقف والطباع التي تبعدهما عن بعضهما بعضا وخاصة النكد، والسلوك الجاف، والتعنت بالرأي وعدم المرونة في اتخاد المواقف.. هنا تظهر أهمية الحوار كعامل أساسي في تحصين التفاهم بينهما، وبالتالي تحصين العلاقة الجنسية وبالتأكيد تحصين المؤسسة الزوجية وانجاحها.

– هل يمكن تفادي الالتهابات النسائية بعد فترة وجيزة من الولادة؟
عادة لا يوجد أي سبب طبيعي لحصول أي التهاب نسائي عند المرأة في الفترة التي تلي الولادة، لأن هذه الآخيرة تعتبر حالة فيزيولوجية طبيعية تتم عند المرأة بصورة عادية وبدون التهابات تذكر، لكن اذا حصل التهاب ما في هذه الفترة فيجب ان يعالج بالشكل المناسب وعلاجه بسيط وفي متناول اليد، ولكن يجب ان يؤخذ بالاعتبار ان المرأة في هذه الفترة ترضع وليدها لذلك يجب الانتباه لذلك وعدم استعمال أدوية تؤثر سلباً في الرضاعة. كما ان الاحتياط واجب في كل الحالات عند الطبيب المشرف على الولادة وعند المرأة،

 

للابتعاد عن العوامل التي تساعد على حصول التهابات معينة. نذكر منها:
ــ علاج الالتهابات النسائية الموجودة قبل الولادة
ــ تمام الولادة في ظروف طبية سليمة
ــ اتباع المرأة لشروط النظافة الشخصية

ـ لاتزال الفتاة الشرقية تعتبر ان الحديث عن الجنس أمرا معيبا، كيف يمكن تفسير الثقافة الجنسية للجيل الجديد؟
فعلا لا تزال الفتاة الشرقية تعتبر ان الحديث عن الجنس أمرا معيبا، ولا يصح الخوض فيه دائماً بشكل صريح وعلني، وهذا يرجع الى الثقافة الشرقية السائدة في مجتمعنا، والتي تشبعت بها فتياتنا وهو أمر طبيعي نتيجة تفاعل هذه الفتيات مع واقعهن الثقافي والاجتماعي.

 

أما كيف يمكن تفسير الثقافة الجنسية للجيل الجديد فهذه المهمة تعتبر مسؤولية كبيرة جداً يجب ان لا تؤخذ بالشكل السطحي والمراهق وغير العلمي الذي نراه حالياً من قبل بعض النخب الثقافية التي تحاول كسر كل الأسوار المحيطة بالمفهوم الجنسي السائد في مجتمعنا، وكذلك إطاحة كل القيم الاجتماعية والثقافية والحضارية التي اعتاد عليها مجتمعنا. وهنا نشير الى ان سقوط بعض البرامج الإعلامية للأسف في هذا التوجه السلبي والخاطئ، فظهرت بشكل إثارة جنسية وليس ثقافة جنسية. والفرق كبير جداً بين الاثارة والثقافة الجنسية.

 

أما إذا رغبنا في نشر ثقافة جنسية جيدة ومفيدة في مجتمعنا فيجب علينا التقيد بالقواعد التالية:
أ ـ يجب ان تصدر المعلومة الثقافية الجنسية من مصدر علمي متخصص بالمسائل الجنسية وصاحب خبرة في ذلك، وهو مجرد وبعيد عن الخلفيات.
بـ ـ يجب ألا نسقط الثقافة الجنسية الغربية على مجتمعنا بشكل ميكانيكي جامد فوري ومباشر.
ج ــ يجب ان نزاوج بين الثقافة الجنسية الغربية وثقافتنا الشرقية وحضارتنا العربية. وتكون النتيجة نوعاً من التفاعل الايجابي المفيد لنحسن ثقافتنا وندخل عليها بعض الأمورالايجابية الجيدة دون ان نمحو شخصيتنا العربية وقيمنا وحضارتنا.
د ــ بالنسبة للفتاة بشكل خاص يجب ألا تعتمد فقط على ما تأخذه من معلومات جنسية من النساء الكبيرات في السن، لأن من الممكن ان تحمل هذه النساء الكثير من السلبيات والعقد الجنسية التي ستمرر حتماً الى الفتاة. يجب دائماً أخذ الثقافة الجنسية كما بيناً سابقاً من مصادر علمية موثوقة.

ـ هل تؤثر العلاقة الجنسية اليومية سلباً في الجسد (الدورة الدموية، العضلات، العظام)؟
أثبتت كل الأبحاث العلمية الحديثة انه لا توجد سلبيات للعلاقة الجنسية تضر بالجسد، بل على العكس من ذلك فقد اثبتت كل هذه الأبحاث حالياً ان العلاقة الجنسية المنتظمة عند الانسان تؤثر إيجاباً على جسده وتساعد في تحسين وظائف اعضائه واجهزته مثل: الدماغ، الجهاز العصبي، الجهاز الهرموني، الدورة الدموية، وضغط الدم، والحالة النفسية.

– ما أسباب البرودة الجنسية عند المرأة وعند الرجل؟
توجد أسباب كثيرة ومتعددة للبرودة الجنسية عند المرأة والرجل.. ولكل سبب منها ظروفه وعوامله وحيثياته في هذا المجال، نستطيع ذكر بعض الاسباب بشكل سريع مثل:
ــ اضطربات نفسية عند المرأة كما عند الرجل كالاكتئاب، ظغوط يومية، مهنية اقتصادية، اجتماعية، توتر…
ــ صدمات نفسية او جنسية مرت بحياة المرأة او الرجل في حياته الطفولية أو المراهقة.
ــ بعض الامراض والالتهابات التي تحصل في الأعضاء التناسلية.
ــ قصور هرموني يصيب بعض الهرمونات غير الجنسية، أو قصور في الهرمونات الجنسية.
ــ عدم وجود حالة حب بين المرأة وشريكها والعكس، او وجود حالة تنافر وتباعد نتيجة سبب ما.
ــ حصول حالة حب وانجذاب لشخص آخر، وهذا يطبق على المرأة كما على الرجل.

– لماذا يطلق سن اليأس عند المرأة بعد الخمسين، مع العلم ان الكثير من السيدات فوق هذا العمر لسن يائسات جسدياً؟
للحقيقة أن إطلاق تسمية سن اليأس على هذه المرحلة من عمر المرأة يعتبر خطأ كبيراً جداً وتعدياً على أنوثتها، لأن غياب الدورة الشهرية نتيجة تراجع بعض الوظائف الهرمونية عندها ليس آخر حياتها. تسمية هذه المرحلة باللغة العربية
هي (الأياس) وليس له أي علاقة مع اليأس. وصحيح أن الكثير من السيدات في هذا العمر لسن يائسات وهكذا يجب ان يكون حالهن لأنهن يستطعن ممارسة حياتهن المهنية والاجتماعية، وخاصة الجنسية بعد هذا العمر بشكل جيد وسليم ودائم.

– لماذا تؤثر أمراض القلب والشرايين على العملية الجنسية وكيف يمكن تفاديها وعودة الحياة الجنسية الى طبيعتها، وهل هناك أدوية يمكن ان تعيد النشاط الجنسي عند مرضى القلب؟
ــ تؤثر بعض امراض القلب والشرايين في العملية الجنسية عند الرجل والمرأة. وذلك يرجع لاسباب عدة أهمها: تأمين تدفق كمية مهمة من الدم في الأعضاء الجنسية خاصة عند الرجل ليتمكن من الحصول على الانتصاب، كما ان الاثارة الجنسية تؤدي دائماً الى ارتفاع بوظيفة بعض الهرمونات التي تزيد من سرعة القلب ومن تدفق الدم كما اشرنا سابقاً. قلب مريض يكون غير جدير بالقيام بهذه المهام المذكورة، ولكن الطب الحديث حالياً يؤمن العلاج الجيد والكفيل بإعادة وظائف القلب كما يجب، وبالتالي تأمين نشاط جنسي منتظم.

– هل لحجم الثدي وشكله علاقة بالممارسة الجنسية؟
لا توجد أية علاقة بالمطلق بين حجم الثدي وشكله والنشاط الجنسي عند المرأة، لكن يلعب حجم الثدي وشكله دوراً معيناً في إثارة الرجل، وبشكل مختلف من رجل الى آخر حسب خياله الجنسي وسلوكه الجنسي، فبعض الرجال يحبون الثدي الكبير الحجم وكروي الشكل، وبعضهم يفضله صغيراً أو وسطاً… ولكن كل هذه الامور تبقى في اطار الخيال الجنسي الذي يحفز الإثارة الجنسية وليس في عمق الوظيفة الجنسية بيولوجياً.

– ما أسباب ألم المرأة عند ممارسة العملية الجنسية؟
ممارسة العملية الجنسية لا تولِّد أيَّ ألم عند المرأة، على العكس فهي تعطيها الفرح والارتياح. لكن إذا شعرت المرأة بألم ما اثناء القيام بهذه العملية فهذا يعتبر حالة خاصة لها عدة اسباب مثل:
ــ وجود التهابات في المهبل.
ــ حصول عنف معَين في العملية الجنسية من جهة الرجل.


ــ عدم رضا وتقَبل المرأة للعملية الجنسية التي تحصل رغماً عنها.
ــ رفض المرأة نفسياً وعاطفياً وبالتالي جنسياً للرجل الذي يقوم بالعملية.
ــ حصول برودة جنسية عند المرأة ترجع لعدة اسباب مختلفة.
ــ حب المرأة وتعلقها برجل آخر غير الذي يقوم بالعملية الجنسية معها.
ــ حصول صدمة جنسية ونفسية عند المرأة في وقت سابق للعملية الجنسية المؤلمة مثل اغتصاب لها او لامرأة اخرى رأتها او سمعت عنها.– بأي عمر يمكن للرجل ان يخفف من ممارسة الجنس بشكل كثيف أو عنيف؟
هذا السؤال يحمل الكثير من المغالطات. أولاً: لا يوجد اي قانون يقول يجب على الرجل ان يخفف من النشاط الجنسي إلا إذا كان يحمل مرضاً معيناً يستدعي ذلك، أما العمر فلا يقف حداً أمام ممارسة الجنس، والطب الجنسي الحديث حالياً يترك للرجل المسن الحرية في ممارسة الجنس طالما هو قادر على القيام بذلك. ثانياً: بالنسبة للتوقف عن ممارسة الجنس بعنف فهذا أمر آخر لأنه يجب ألا يوجد أي عنف في العملية الجنسية لأنها تعتبر عملية عاطفية بامتياز، ومن خلالها يتبادل الشريكان عواطفهما وحبهما بشكل رومانسي ولطيف بعيداً عن كل عنف.

عن talemnews

شاهد أيضاً

طرق علاج سرطان الثدي treatment of breast cancer

الجراحة لعلاج سرطان الثدي تُعد الجراحة أكثر العلاجات شيوعًا بالنسبة لسرطان الثدي. وهناك العديد من …

%d مدونون معجبون بهذه: