الرئيسية / أبحاث في العلوم والطب / أبحاث طبية / علاج الشري والوذمة العرقية (الوعائية)

علاج الشري والوذمة العرقية (الوعائية)

العلاج

  •    معظم حالات الشري والوذمة العرقية سوف تختفي تلقائيا في غضون ساعات حتى بدون علاج.
  •      تجنب المواد المثيرة للحساسية- إن وجدت- هي الخطوة الأولى.
  •     اتباع نظام غذائي خاص خالي من المواد الحافظة قد يساعد في العلاج. ومن المفيد أيضا تجنب الإجهاد والتعب.
  •      محاولة الحفاظ على الهواء بارداً حول المريض، تجنب الملابس الضيقة أوالجلوس طويل الأمد، والمشي لفترات طويلة.
  •     هناك أيضا بعض الأدوية التي قد تؤدي إلى تفاقم الشري المزمن. وبالتالي من الأفضل تجنب الأدوية مثل مثبطات ACE، والأسبرين، والعقاقير المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (المسكنات).
  •     في حال كانت الشري أو الوذمة العرقية جزء من التفاعل التحسسي الشديد (التأق)، فإن المريض قد يكون بحاجة إلى حقنة أدرينالين. 
  •     مضادات الهيستامين H1: وهي تمنع تأثير الهستامين في الجسم.

      مضادات الهيستامين H1
تستخدم لعلاج كل من الشري والوذمة العرقية.
مضادات الهيستامين H1 الجيل الأول:

  •  دايفنهيدرامين Diphenhydramine
  •  كلورفينيرامين Chlorpheniramine
  •  هدروإكسزين Hydroxyzine

      مضادات الهيستامين H1 الجيل الثاني:

  •       السيتريزين Cetirizine
  •       لوراتادين Loratadine

      مضادات الهيستامين H1 الجيل الثالث:

  •      ليفوسيتريزين Levocetirizine
  •       ديسلوراتادين    Desloratadine
  •       فيكسوفينادين    Fexofenadine

استخدام مضادات الهيستامين H1

ويفضل أن يبدأ العلاج باستعمال أدوية الجيل الثاني حيث أن الآثار الجانبية لهذه الأدوية أقل (النعاس، جفاف الفم، عدم وضوح الرؤية، والإمساك، واحتباس البول)، وطوال فترة بقائها في الجسم يسمح بإعطاء المريض جرعات يومية أقل. لقد ثبت أن الاستخدام المتواصل بشكل يومي لهذه الأدوية أفضل من استخدامها فقط عند الحاجة ؛ حيث تمنع تكون التوذم والطفح.

أدوية الجيل الثالث من مضادات الهيستامين H1 هي أكثر أماناً ولا تسبب مشاكل للقلب.
إذا لم يكن هناك أي تحسن بعد أسبوعين من بداية العلاج بالجيل الثاني من مضادات الهيستامين H1، يمكن للطبيب أن يزيد من جرعة الدواء. ويمكن زيادة الجرعة إلى أربعة أضعاف الجرعة الموصى بها للسيطرة على الأعراض. وثمة خيار آخر هو إضافة دواء آخر من الجيل الثاني من مضادات الهيستامين H1 أو إضافة مضادات الهيستامين H2.

  •    مضادات الهيستامين H2:
  •  سيميتيدين Cimetidine
  •  رانيتيدين Ranitidine

يمكن للطبيب أيضاً إضافة نوع آخر من الأدوية المعروفة باسم مثبطات مستقبلات الليكوترين: مثال عليها: المونتيلوكاست  montelukast، .زفيرلوكاست zafirlukast. أو زيليتوين zileuton، التي تمنع إنتاج الليكوترين.

واحدة من المواد الكيميائية التي ينتجها الجهاز المناعي والتي تشارك في تشكيل الشري والوذمة العرقية هو مادة تعرف باسم الليكوترين. تثبيط عمل هذه المادة يقلل من تشكل الشري والوذمة العرقية.

يحتاج المريض إلى المتابعة مع طبيبه واجراء اختبار انزيمات الكبد بشكل منتظم أثناء تناول هذه الأدوية.

قد يصف الطبيب أحد أدوية الجيل الأول لمضادات الهيستامين H1 وقت النوم.

  •    دوكسابين doxepin هو عبارة عن مضاد اكتئاب يمتلك خصائص مضادة للهستامين ويمكن استخدامه لعلاج الشري والوذمة العرقية، ولكنه يسبب النعاس.

، إذا لم تتم السيطرة على الأعراض، تعتبر الحالة  معنَّدة، في هذه الحالة سيقوم الطبيب باستعمال بعض الأدوية المضادة للالتهابات أو المثبطة للمناعة:

 الكورتيزون: يمكن أن يستخدم لفترة قصيرة (بضعة أسابيع) في الحالات الشديدة أو المستمرة، ولكن بسبب آثاره الجانبية، يفضل عدم استخدامه لفترة طويلة من الزمن.

 السيكلوسبورين  Cyclosporine هو دواء مثبط للمناعة يتم استخدامه في الحالات المستمرة التي لم تستجب للكورتيزون وبخاصة الشري المصاحب لأمراض المناعة الذاتية أو لتجنب استعمال الكورتيزون لفترات طويلة، ولهذا الدواء العديد من الأعراض الجانبية منها على سبيل المثال ارتفاع ضغط الدم، وإحداث أضرار بالكبد.
    الأدوية المثبطة للمناعة الأخرى التي يمكن استخدامها:
الدابسون dapsone،  سولفاسالازاين sulfasalazine، الكولشيسين colchicine ، الهايدروكسيكلوروكوين hydroxychoroquine، مايكوفينوليت mycophenolate.

هذة الأدوية  فعالة للغاية، ولكنها تحتاج إلى مراقبة متكررة و اختبارات معملية مختلفة للتحقق من أي آثار جانبية.

الغلوبيولينات المناعية الوريدية من نوع (G)2 فعالة في الحالات المعندة على العلاج.

اوماليزوماب  Omalizumab هو عبارة عن مضاد للغلوبيولين المناعي IgE، وهو فعال في علاج الشري المزمن والوذمة العرقية المزمنة، وخاصة عند المرضى الذين يعانون من أعراض لم تسيطر عليها مضادات الهيستامين H1. يمنع هذا الدواء تفعيل الخلايا البدينة mast cells  بواسطة (الأجسام المضادة) فيمنع إفراز الهستامين مما يحول دون تشكل الشري والوذمة العرقية. و لا يتطلب هذا الدواء إجراء فحوصات دورية.

  بعد السيطرة على الأعراض كاملةً، يجب أن يستمر المريض على نفس العلاج لمدة تتراوح من 2 إلى 3 أشهر قبل أن يتم تخفيض الجرعة تدريجيا أو توقيف الأدوية. وينبغي أن يتم ذلك بعد استشارة الطبيب.

 

عن talemnews

شاهد أيضاً

طرق علاج سرطان الثدي treatment of breast cancer

الجراحة لعلاج سرطان الثدي تُعد الجراحة أكثر العلاجات شيوعًا بالنسبة لسرطان الثدي. وهناك العديد من …

%d مدونون معجبون بهذه: