الرئيسية / أبحاث في العلوم والطب / أبحاث طبية / فرط الحساسية _ اعراض التحسس

فرط الحساسية _ اعراض التحسس

فرط الحساسية

نوبة فرط الحساسية (التأق) في البيئة التعليمية وغيرها

"التأق" وينطق مرادفه بالإنجليزية "أنافيلاكسس" هي نوبة تحسسية شديدة وخطيرة، يمكن لها أن تبدأ وتتفاقم بشكل سريع وقد تؤدي إلى الوفاة.  وتحدث نوبة فرط الحساسية أو الصدمة التحسسية بسبب "المُسْتَأرِج" أو ما يطلق عليه بالإنجليزية "الأليرجين"  وهي مادة قادرة على التسبب في حدوث رد الفعل التحسسي وتسمى في العربية كذلك مسبب أو مثير الحساسية وهذا ما سنستخدمه هنا تسهيلاً للقراء، فعند التعرض الأول لهذه المواد عند الأفراد الذين لديهم استعداد للحساسية يقوم جهازهم المناعي برفض هذه المواد عوضاً عن قبولها وتحملها وهذه العملية تسمى التحسس، وقد ينجم عن تكرر تعرض الشخص المتحسس لنفس المادة رد فعل تحسسي، والأشكال الشديدة منه تسمى التأق أو نوبة الحساسية الشديدة أو فرط الحساسية (أنافيلاكسس).

الأعراض والعلامات

يمكن أن تحدث علامات وأعراض نوبة فرط الحساسية خلال دقائق من التعرض لمسبب الحساسية، وقد تمتد الفترة الزمنية قبل ظهور الأعراض إلى عدة ساعات بعد التعرض لمسبب الحساسية، وذلك في بعض الحالات النادرة. وقد تختلف الطريقة التي تظهر وتحدث بها هذه الأعراض من شخص لآخر، بل ومن نوبة لأخرى لدى نفس الشخص.

وعادةً ما تشمل أعراض نوبة فرط الحساسية اثنان أو أكثر من أجهزة الجسم التالية: الجلد والجهاز التنفسي والجهاز الهضمي مع أو بدون الجهاز القلبي الوعائي. وللعلم فإن انخفاض ضغط الدم لوحده  (أي تأثر الجهاز القلبي الوعائي)  حتى في حالة عدم وجود أعراض أخرى يمكن أن يعتبر من أعراض نوبة فرط الحساسية.

الجلد: الطفح الجلدي (البثور) و( التورم  )في الوجه والشفتين واللسان(  والحكة والاحتقان واحمرار الجلد.
الجهاز التنفسي:  السعال وصوت الصفير في الصدر (الوزيز)  وضيق وصعوبة في التنفس وألم في الصدر وضيق الحلق (الإحساس بالاختناق)  وتغير الصوت إلى صوت أجش (بحة الصوت) و(احتقان الأنف أو أعراض مشابهة لحساسية الأنف  )مثل سيلان الأنف ودماع العين والعطس(  وصعوبة البلع ).
(الجهاز الهضمي) المعدة:  الغثيان والقيء والإسهال والشعور بآلام وتقلصات في البطن.
لجهاز القلبي الوعائي) القلب:  شحوب الجلد وكذلك زرقة الجلد، وضعف النبض، والإغماء والدوخة والدوار والصدمة.
أجهزة أخرى: القلق، والاضطراب (الإحساس بأن هناك شيئاً سيئاً على وشك أن يحدث)، والصداع، وتقلصات الرحم، والإحساس بالطعم المعدني في الفم.

وبسبب عدم القدرة على التنبؤ بشدة نوبة فرط الحساسية فإنه من الواجب عدم تجاهل الأعراض المبكرة أبداً وخاصة إذا كان الشخص قد تعرض إلى نوبة فرط الحساسية في الماضي، ومن المهم أن تلاحظ أن نوبة فرط الحساسية قد تحدث دون ظهور الطفح الجلدي المذكور بالأعلى.

إذا عبر الشخص المصاب بالحساسية عن قلقه أنه ربما بدأت لديه أعراض نوبة فرط الحساسية؛ فينبغي أخذ ذلك على محمل الجد دائماً، ومن المهم الاستجابة فوراً عند بدء الأعراض وذلك باتباع تعليمات الخطة الإسعافية الخاصة بهذا الشخص لمواجهة نوبة فرط الحساسية. ويكون الأمر المهم في مثل هذه الحالات هو البدء بالعلاج أما البحث عن أسباب النوبة فيمكن تأجيلها لوقت لاحق. وتتضمن الأعراض الأكثر خطورة في نوبة فرط الحساسية  صعوبة التنفس الناجمة عن تورم وانسداد المجرى الهوائي التنفسي  و(يشمل ذلك تطور نوبة ربو حادة شديدة عند المرضى المصابين بالربو)، أما العرض الخطير الثاني فهو هبوط ضغط الدموتدل عليه الدوخة والدوار والشعور بالإغماء أو الشعور بالضعف أو حدوث الإغماء بالفعل، علمًا بأن هبوط ضغط الدم وصعوبة التنفس قد يؤديان إلى الوفاة إذا لم تتم معالجتهما.

 

التدريب والتواصل

 

التدريب:
يجب على جميع الأفراد الذين وصفت لهم محقنة الإيبينفرين كعلاج ووالديهم ومقدمي الرعاية لهم معرفة طريقة استخدامها والتدرب عليها قبل حدوث أي حالة طوارئ، وينبغي على جميع الأفراد الذين هم على اتصال منتظم مع الأطفال المعرضين لخطر نوبة فرط الحساسية المشاركة في الدورات التدريبية المؤهلة لاستخدام محقنة الإيبينفرين، ومن بينهم موظفي المدرسة بما في ذلك الممرضون وسائقو حافلات المدرسة وأساتذة التربية الرياضية وموظفو التغذية وغيرهم. ويجب على مدير المدرسة أو من ينوب عنه الاحتفاظ بسجل للموظفين الذين أتموا الدورة التدريبية، ويمكن أن تشمل الدورة التدريبية كذلك أصدقاء المريض إذا ما كانت أعمارهم مناسبة والمراهقين والبالغين وأن تتضمن الدورة كذلك طريقة الاستجابة بفعالية وإسعاف الحالات الطارئة من قبيل نوبة فرط الحساسية.

ويجب توفير دورة تدريبية موحدة حول التعامل مع حالات فرط الحساسية مرة في السنة على الأقل ويفضل أن تكون مع بداية العام الدراسي، بالإضافة إلى إجراء دورة تنشيطية تذكيرية في منتصف العام وهذا هو النموذج المثالي للتدريب في مثل هذه الحالات. وينبغي أن يشتمل التدريب على طرق الحد من مخاطر التعرض للعامل المسبب للحساسية والتعرف على أعراض وعلامات الحساسية الشديدة، ومتى وكيف يعطى العلاج بمحقنة الإيبينفرين والاتصال برقم الإسعاف في قطر ثم نقل مسؤولية الرعاية إلى المسعفين عند حضورهم. ومن المفيد لكل مشارك أن تتضمن الدورة تدريبًا عمليًا من خلال محاكاة حالة الطوارئ بنفسه مثل التدريبات على حالات الحريق، حيث يسمح ذلك للمتدرب أن يعتاد على إجراءات الطوارئ الخاصة بنوبة فرط الحساسية وتحديد مجالات التحسن مما يزيد من ثقته في  قدرته على الاستجابة بالشكل المناسب لحالات الطوارئ، وستكون هذه التدريبات فرصة جيدة للمدرسة لإشراك الممرضين في المدرسة والمسعفين المحليين حيثما كان ذلك مناسباً. وتتوفر الخدمات التعليمية حول هذا المجال في العديد من وحدات الصحة العامة والجمعيات الأهلية المهتمة بالحساسية وجمعيات خدمات الإسعاف ومراكز التدريب المهني المتخصصة.

 ومع توفير التدريب المناسب يتعلم الناس كيفية استخدام محقنة الإيبينفرين بثقة وبالشكل الصحيح. ويجب أن تكون المحقنة التدريبية (التي لا تحتوي على الدواء)  متوفرة وجزء أساسي من مجموعة التدريب وذلك بهدف تمكين المتدربين من التعرف على طريقة استخدامها، و يجب أن تكون المحقنة التدريبية مشابهة تماماً لمحقنة الإيبينفرين الأصلية ولكن ليس فيها إبرة ولا دواء. لقد أظهرت الأبحاث الطبية أن الأفراد المعرضين لخطر نوبة فرط الحساسية وأولياء الأمور ومقدمي الرعاية لهؤلاء الأطفال والمدرسين وحتى بعض المتخصصين في مجال الرعاية الصحية لا يعرفون عادةً طريقة الاستخدام الصحيحة لمحقنة الإيبينفرين. ولذلك فإن الممارسة العملية باستخدام المحقنة التدريبية تسمح للأفراد بأن يصبحوا معتادين على تقنية إعطاء حقن الإيبينفرين. ويمكنكم في دولة قطر الحصول على المحقنة الإيبينفرين التدريبية من خلال طلبها من الطبيب المشرف على الحالة. 

التواصل:
إن التواصل المستمر حول خطة العمل المدرسية للتعامل مع حالات نوبة فرط الحساسية هو أمر ضروري لخلق الوعي والدعم اللازمين للطلاب المعرضين لخطر الإصابة بهذه الحالة، ويقوم بعض مديري المدارس بتوزيع خطة العمل المدرسية هذه على جميع الأسر في بداية العام الدراسي وغالباً ما يتم نشر رسائل تذكيرية في النشرات الدورية بالمدرسة على مدار العام، وغالباً ما يتم إشراك الآباء والأمهات مع أطفالهم في الأنشطة الخاصة بتثقيف زملاء الطفل حول الحساسية وذلك باستخدام الكتيبات ومقاطع الفيديو والألعاب المناسبة لأعمار هؤلاء الأطفال. 

توصيات عامة

تحديد الأفراد المعرضين للخطر:
يجب على الإداريين والمسؤولين في المدرسة جمع المعلومات اللازمة عن الحالة الصحية للطالب عند تسجيله في المدرسة، ويفضل أن تتم مراجعة هذه المعلومات قبل بدء العام الدراسي الجديد وكذلك قبل الأنشطة الخاصة مثل الرحلات خارج المدرسة وتتضمن هذه المراجعة التعرف على أي تغير في حالة الطفل الصحية أو القواعد والإجراءات الخاصة بعلاجه، ويجب أن يكون جميع موظفي المدرسة وكامل الكادر التعليمي بما في ذلك الأساتذة البدلاء والمتطوعون على علم بالطلاب المعرضين لخطر الإصابة بنوبة فرط الحساسية ، بالإضافة إلى القدرة على الوصول إلى المعلومات المتعلقة بإصابتهم بالحساسية والخطة الموضوعة للتعامل في حالة إصابة الطفل بالنوبة، وكذلك يجب أن يتم توجيههم حول الإجراءات الخاصة بإدارة حالة الطفل بما في ذلك الاستعمال الصحيح لمحقنة الإيبينفرين، كما يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تلقي جميع الموظفين التدريب المناسب وبشكل دوري منتظم.

خطة العمل في حالة إصابة الطفل بنوبة فرط الحساسية:
يجب إعداد ما يسمى بـ  )خطة عمل المدرسة(  وهي خطة شاملة لمواجهة إصابة أي طفل بنوبة فرط الحساسية في المدرسة، كما يجب أن تكون هذه الخطة مكتوبة وعملها تحديد الأدوار والمسؤوليات، وتتضمن معلومات حول استراتيجيات تجنب العامل المسبب للتحسس، وتدريب الموظفين، وبروتوكول التعامل مع حالات الطوارئ من هذا النوع، ويجب كذلك توفر استراتيجية الاتصال والتواصل بين جميع المسؤولين في المدرسة وأهالي الطلاب للتأكد من أن خطة المدرسة يفهمها المجتمع المدرسي بأكمله. وتهدف خطة التعامل مع حالات نوبة فرط الحساسية في المدرسة إلى الحد من مخاطر التعرض للمواد المسببة للحساسية والمساعدة على الاستعداد لحالات الطوارئ، وبالتالي لا يعني ذلك أن هذه الخطة تعطي الأمان والضمان الكامل بعدم حدوث أي نوبات فرط حساسية وأن نسبة الخطورة هي صفر (مثل أن يقال بيئة خالية من الفول السوداني)، بل على المدرسة أن تخلق بيئة آمنة للمرضى "تسمى مثلاً " بيئة آمنة لمرضى الحساسية"، بدلاً من أن تسمى "خالية من مسببات الحساسية". ويجب أن تتم مراجعة وتحديث الخطة بصورة دورية وفي مواعيد محددة. 

الأدوار والمسؤوليات:
إن التعامل مع نوبة فرط الحساسية هو مسؤولية مشتركة تشمل الأطفال المصابين ووالديهم و أولياء الأمور ومقدمي الرعاية لهم والمجتمع المدرسي بأكمله.

مسؤولية الوالدين وأولياء الأمور:
يجب عليهم بذل كل الجهود لتعليم أطفالهم المصابين بالحساسية طريقة حماية أنفسهم، حيث يجب أن تتم تنشئة وتربية الطفل على عادات السلامة وتطبيق إجراءات الوقاية من الحساسية  في سن مبكرة.

مايجب على الوالدين وأولياء الأمور:

  • تعليم الطفل استراتيجية تجنب العوامل المسببة للحساسية
  • إبلاغ المدرسة أن الطفل مصاب بالحساسية وتعريفهم بمسببات التحسس لديه، وإعلام المدرسة عن أي تغيرات تطرأ في الحالة الصحية للطفل (مثل تشخيص الحساسية من شيء جديد أو التعافي من الحساسية) وتزويد المدرسة بمحقنة إيبينفرين ويجب أن تكون هذه المحقنة صالحة وغير منتهية مدة الصلاحية (على الوالدين أن يسجلوا تواريخ انتهاء صلاحية المحاقن واستبدالها بمحاقن جديدة بعد انتهاء صلاحيتها)
  • يجب عليهم إعداد وإكمال خطة العمل لمواجهة نوبة فرط الحساسية، على أن تحتوي الخطة على صورة الطفل ومعلومات عن المواد المسببة للحساسية لديه وأرقام هواتف الأقرباءلاستخدامها في حالة الطوارئ وخطة العمل الإسعافية، بالإضافة إلى توقيع أحد الوالدين أو ولي الأمر، وتوقيع الطبيب المشرف على الطفل عند الحاجة
  • يجب توقيع ورقة بالموافقة على استخدام موظفي المدرسة لمحقنة الإيبينفرين عندما تدعو الضرورة لاستخدامها في الحالات الإسعافية الطارئة (إصابة الطفل بحالة تحسسية)
  • يجب عدم التوقيع على تنازل يعفي المدرسة من المسؤولية إذا لم يتم حقن الطفل بالإيبينفرين
  • بالنسبة للأطفال الذين يعانون من الحساسية من بعض أنواع الأطعمة والأغذية، فيجب على ذويهم تزويد المدرسة بأغذية معلبة غير مسببة للحساسية (لتقديمها للطفل في حال نسيان وجبة غدائه في المنزل)، بالإضافة إلى توفير وجبات خفيفة آمنة للمناسبات الخاصة مثل الاحتفالات
  • في حال وجود ترتيبات لإجراء رحلة ميدانية خارجية فيجب التواصل مع العاملين في المدرسة حول الترتيبات الآمنة للطفل
  • يجب أن يتم الاجتماع مع موظفي خدمات التغذية في المدرسة للاستفسار عن قواعد وسياسات الوقاية من الحساسية والعناصر الغذائية المقدمة في لائحة الغذاء المدرسية، وذلك في حال كان الطفل يأكل من الأطعمة التي يتم إعدادها وتقديمها في المدرسة  

الأطفال المعرضين لخطر الإصابة بنوبة فرط الحساسية:
يجب على الأطفال المعرضين لخطر الإصابة بنوبة فرط الحساسية  ما يلي:

  • أن يكون لكل طفل محقنة الإيبينفرين الخاصة به مع كتابة اسمه عليها، وأن يتم الاحتفاظ بها في مكان غير مقفل يسهل الوصول إليه
  • حمل محقنة الإيبينفرين معهم عندما يتناسب عمر الطفل مع ذلك، وعادة ما يكون ذلك في عمر 6 إلى 7 سنوات
  • الامتناع عن تناول الطعام إذا لم يكونوا يحملون محقنة الإيبينفرين معهم
  • أن يكونوا حذرين جداً عند تناول أطعمة أُعدت من قبل الآخرين
  • عدم مشاركة الآخرين في الأطعمة أو استخدام نفس أدوات تناول الطعام أو الأواني
  • غسل اليدين بالماء والصابون قبل وبعد تناول الطعام
  • ارتداء بطاقة أو سوار تعريفي بحالة الطفل الصحية وأنه مصاب بالحساسية، ويجب أن تظهر البطاقة بوضوح المادة التي يتحسس منها الطفل، أما في حالة الأطفال الصغار جداً مثل الأطفال في مرحلة الحضانة، فيجب ارتداء إشارة خاصة تحوي المعلومات السابقة
  • إخبار شخص ما (يفضل أن يكون شخصًا بالغًا) مباشرة بعد التعرض للمادة المحسسة أو عند ظهور علامات التحسس

مجتمع المدرسة (موظفو المدرسة والطلاب الآخرين):

  • يجب أن يكون جميع العاملين في المدرسة على علم بالأطفال المصابين بالحساسية والتي قد تؤدي إلى نوبة فرط الحساسية، وأن يكونوا مستعدين للتعامل معها وفقاً لبروتوكول الطوارئ ) خطة العمل المدرسية للتعامل مع حالات نوبات فرط الحساسية). وينبغي أن تكون المعلومات عن الأطفال المصابين بحالات حساسية مهددة للحياة متوفرة ويسهل الوصول إليها. وعادة ما يقوم المعلمون بالاحتفاظ بنسخة من خطة العمل الخاصة بتلاميذهم لمواجهة نوبة فرط الحساسية في دفتر العمل اليومي الخاص بالمعلم، وهو المكان الذي يتم فيه الاحتفاظ بالمعلومات الهامة للمعلم البديل فيما إذا دعت الحاجة لتواجده.
  • يجب على العاملين في المدرسة التشاور مع ولي أمر الطفل قبل وضع خطة العمل الخاصة بالطفل في مكان عام، حيث يجب أن تبقى في مناطق يسهل الوصول إليها مع احترام خصوصية الطفل في نفس الوقت (مثل وضعها في غرفة المدرسين والمكاتب وغرفة الطعام والكافتيريا)، وغالباً ما يكون الأطفال الكبار أكثر عزوفاً ورفضاً لوضع خطة العمل الخاصة بمرضهم في الفصول الدراسية (الصف) حيث يمكن لجميع أقرانهم من الطلاب مشاهدة الخطة، ويجب أخذ كل هذه الجوانب بعين الاعتبار عند القيام بهذه الأمور.
  • يجب توعية كل الطلاب بشأن خطورة نوبة فرط الحساسية وأن يتم تعليمهم كيفية مساعدة زملائهم عند حدوثها ويمكن تحقيق ذلك من خلال دروس توعية عامة أو محاضرات خاصة عن بعض الجوانب الصحية المحددة، ويجب أن يدّرس الطلاب أن السخرية من الطلاب المعرضين لخطر الحساسية الشديدة أو إغاظتهم أو التنمر عليهم بسبب المرض هي سلوكيات غير مقبولة تمامًا، ويجب أن تتعامل المدرسة بشكل فوري وبحزم مع هذه السلوكيات المرفوضة.
  • ينبغي توفر مستلزمات الإسعافات الأولية ومنها محقنة الإيبينفرين في المدرسة، ويجب أن تحفظ في مناطق محددة ومعروفة وبالذات في الأماكن التي يكون احتمال حدوث ردة الفعل التحسسية  أعلى مثل غرف الطعام والكافتيريا. تتوفر محقنة الإيبينفرين بجرعتين 0.15 مغ و 0.30 مغ وتوصف حسب وزن المريض  (ويجب التأكد من تاريخ انتهاء الصلاحية بشكل منتظم مثلاً مرة في كل من شهري يناير وسبتمبر من كل سنة).
 

عن talemnews

شاهد أيضاً

طرق علاج سرطان الثدي treatment of breast cancer

الجراحة لعلاج سرطان الثدي تُعد الجراحة أكثر العلاجات شيوعًا بالنسبة لسرطان الثدي. وهناك العديد من …

%d مدونون معجبون بهذه: